الأربعاء، 23 مارس، 2011

تجربة المعالجة الفيزيائية عوضا عن العملية الجراحية لالتهاب مفصل الركبة

استنادا الى دراسة جديدة يمكن للمعالجة الفيزيائية (العلاج الطبيعي) ان تكون خيار فعال من دون الحاجة للجراحة للذين يعانون من التهاب المفاصل


العلاج الطبيعي مجتمعا مع الادارة الطبية الشاملة وجد ليكون فعالا في تخفيف الألم و التصلب في الحالة المعتدلة و حتى الحادة من التهاب مفصل الركبة تماما كالعملية الجراحية 



قال رئيس جمعية العلاج الطبيعي في امريكا سكوت وارد:هذه الدراسة توفر الامل و التشجيع الى الشخص المصاب بالتهاب المفاصل الذي قد يرغب في تجنب الألم و شعور الخوف من  فشل العملية


في كثير من الأحيان الحل الأول يكون في الجراحة عندما تكون ضرورية فقط و ليس دائما.العلاج الطبيعي يكون فعال في نفس المستوى و لا يجب ان يتم اختياره فقط من قبل المرضى بنفسهم لكن أيضا من أطباء الرعاية الصحية و أطباء جراحة العظام و المفاصل اللذين يعالجونهم .


قال كريستوفر م.باورز نائب مدير بحوث العظام و العضلات الهيكلية,مخبر الميكانيكا الحيوية في جامعة جنوب كاليفورنيا :في كثير من الاوقات ألم الركبة يكون مرتبط مع أنماط حركة غير طبيعية تسبب زيادة الضغط على المفصل


الجراحة التنظيرية للمفصل لا تقوم سوى بالقليل من تصحيح العوامل المسببة و المساهمة في الام الركبة و هذه النتائج تعزز الحاجة الى اتباع نهج شامل لمعالجة هؤلاء المرضى


تضيف الدراسة مجموعة متزايدة من الأدلة الداعمة,العلاج الطبيعي لمعالجة التهاب مفصل الركبة على سبيل المثال هو سلسلة من التمارين المصممة للمساعدة في تحسين النشاطات الحركية و في هذه المرحلة قد تتضمن المشي في الماء,السباحة,و تمارين المرونة و الليونة


تضيف الدراسة مجموعة متزايدة من الأدلة الداعمة,العلاج الطبيعي لمعالجة التهاب مفصل الركبة على سبيل المثال هو سلسلة من التمارين المصممة للمساعدة في تحسين النشاطات الحركية و في هذه المرحلة قد تتضمن المشي في الماء,السباحة,و تمارين المرونة و الليونة


(الرابطة الامريكية للعلاج الطبيعي)(www.apta.org) هي منظمة وطنية تمثل العلاج الطبيعي و مساعدي العلاج الطبيعي و الطلاب على الصعيد الوطني 


الدراسة نشرت في عدد يوم الخميس من مجلة نيو انغلاند الطبية (NEJM) 

الخميس، 13 يناير، 2011

rheumatic fever

الحمى الرثوية أو الحمى الروماتيزمية rheumatic fever
التعريف (ما هذا المرض)؟

هو المرض الذى يحدث نتيجة التهاب بالبكتريا العقدية ويسبب تأثير دائم على القلب ويتظاهر بالتهاب

مفصلى مؤقت، التهاب مؤقت بعضلة القلب أو بحركات لا إرادية تدعى داء الرقص (كوريا Chorea)

بالإضافة إلى طفح جلدى أو عقد تحت جلدية.

ما مدى انتشاره؟

فى الماضى كان انتشار المرض فى بعض الدول نتيجة لعدم اكتشاف المضادات الحيوية المختلفة. وأدى اكتشاف البنسلين لعلاج التهاب الحلق إلى نقصان انتشار المرض أو تطوره بالنسبة للحالات التى أصيبت مسبقاً.
يتم ظهور المرض فى الأعمار من 5-15 سنة مع أعلى نسبة ارتفاع فى سن 8 سنوات، فى الدول النامية مازلنا في طور التحدى مع هذا المرض حيث أن الإصابة بالتهاب واحتقان الحلق غالباً ما يؤدى إلى زيادة احتماليات التأثير المباشر على عضلة القلب.
فى الثمانينيات تم السيطرة على المرض بالنسبة لبعض الدول التى تعتبر قليلة الاحتمالية للإصابة بالمرض.
نتيجة لتأثير هذا المرض على المفاصل يعتبر من ضمن أمراض الروماتيزم للأطفال والبالغين.

ما هى أسباب المرض؟
المرض يكون نتيجة رد مناعى غير طبيعى لبعض الأشخاص المؤهلين وراثيا حيث يهاجم الجهاز المناعى أنسجة الجسم المختلفة وليس فقط البكتريا العقدية.
وقد يسبق المرض التهاب بالجهاز التنفسى غير ظاهر الأعراض.
العلاقة الفريدة بين الالتهاب و اكتشاف المرض هى الأساس فى العلاج والوقاية. حيث يمكن للبكتريا العقدية أن تنتشر بين معظم الناس ولكن القليل منها فقط هو الذى يؤدي إلى المرض.
المرض يكون غالباً أشد خطراً على المرضى التى ظهر عليهم الأعراض سابقاً خلال 3 سنوات.

هل يورث؟
لا.. إنه مرض غير وراثى، على أساس أنه لا ينتشر مباشرة من الآباء إلى الأبناء، بالرغم من أن العامل الجينى قد يتدخل فى احتمالية ظهور المرض.

لماذا أصيب طفلى بهذا المرض؟ وهل يمكن الوقاية منه؟
العوامل البيئية مع تواجد البكتريا العقدية هى أهم الأسباب لظهور المرض وتطوره ولكن بالممارسة من الصعب التكهن بمتى سيصاب به.
المرض يحدث نتيجة لرد مناعى غير طبيعى ضد البكتريا العنقودية ينتج عنه حدوث نفس التفاعل ضد أنسجة الجسم المختلفة وتعتمد شدة رد الفعل المناعى على نوع البكتريا التى تهاجم الجسم.
احتمالية الإصابة بالمرض تكون عند الأشخاص المؤهلين مناعياً كما أن الزحام من العوامل الهامة حيث يساعد على انتشار المرض ويعتمد منع الإصابة بالمرض على التشخيص المبكر والعلاج بالمضادات الحيوية المناسبة لكل حالات التهاب الحلق بالبكتريا العقدية.

هل هو معدي؟
الحمى الروماتيزمية نفسها غير معدية ولكن المعدى هو التهاب الحلق بالبكتريا العقدية.
تنتشر هذه البكتريا من شخص إلى آخر وذلك مصحوب بالزحام بالمدارس والبيوت والمناطق العسكرية.

ما هى الأعراض الرئيسية؟
الحمى الروماتيزمية عادة تظهر بأعراض مجتمعة قد تختلف فى كل وهى تتبع حالات التهاب الحلق واللوزتين التى لم تعالج أو لم تعالج بطريقة صحيحة.
وأعراض التهاب الحلق واللوزتين تتمثل فى حرارة، آلام فى الحلق، صداع، احتقان فى الحلق والتهاب صديدى باللوزتين مع تضخم مؤلم للغدد الليمفاوية بالرقبة وهذه الأعراض قد تكون بصورة بسيطة جداً أو غير ظاهرة فى الأطفال فى سن المدرسة أو البلوغ.
بعد فترة من المرض الغير ظاهر الأعراض قد يصاحب الطفل حرارة وأعراض رئيسية للمرض وهى:
* التهاب بالمفاصل: وغالباً ما تكون التهابات مفاصل متغيرة ممكن أن تصيب أكثر من مفصل (الركبة – الكوع – الكاحل – أو الكتفين) والالتهاب يتنقل عادة من مفصل إلى آخر، ولكن التهاب اليد والعمود الفقرى قليلة الاحتمال.
آلام المفاصل قد يكون شديدا مع عدم تورم ملحوظ بالمفصل وغالباً يختفى الألم مع الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الكورتيزينية.
* التهاب عضلة القلب: وتعنى التهاب بالقلب وهذه هى أخطر الأعراض. زيادة ضربات القلب مع النوم أو الراحة ممكن أن يشد إنتباه الطيبب ليشخص الحمى الروماتيزمية بعد تأثيرها على القلب خاصة عند ظهور اصوات او نفخات غير طبيعية عند فحص القلب. وهو يتدرج من نفخة بسيطة إلى واضحة وهذا دليل على التهاب بصمامات القلب وهذا يسمى التهاب شغاف القلب.
ولو كان الالتهاب على غشاء القلب يسمى التهاب بالغشاء الخارجى للقلب او التهاب التأمور. وقد تتجمع بعض السوائل حول القلب وهى لا تعطى أى أعراض وتختفى دون علاج.
فى الحالات الشديدة لالتهاب عضلة القلب فإن ضخ الدم عن طريق القلب يكون ضعيفاً وهذا قد يتمثل فى ألم بالصدر، سعال، زيادة ضربات القلب والتنفس. وفى هذه الحالة لابد من تحويل الحالة إلى أخصائى القلب للفحص.
* الكوريا او داء الرقص (Chorea): وهى تأتى من الكلمة اليونانية بمعنى الرقص وهى عبارة عن حركات لا إرادية نتيجة لالتهاب جزء من المخ الذى يسيطر على الانتظام الحركى بالجسم. وتلاحظ فى حوالى 10-30% من المرض وبعكس التهاب المفاصل والقلب فإن الكوريا تظهر متأخرة مع المرض. غالباً من 1-6 شهور بعد التهاب الحلق. وأول أعراضها ضعف الكتابة، صعوبة فى ارتداء الملابس، صعوبة فى المشى وتناول الطعام نتيجة للحركات العشوائية اللاإرادية.
ممكن أن تتوقف هذه الحركات لفترة محدودة من بعض الأوقات أو أثناء النوم، وممكن أن تتزايد مع الإرهاق أو الضغط العصبى والنفسى. وقد تؤثر على النشاط الدراسى الأكاديمى نتيجة قلة التركيز. وإذا كانت هادئة قد تعتبر اضطراب نفسى.
هذا المرض لا يتزايد ويختفى 2-6 شهور مع الدعم العلاجى والمتابعة.
* وأقل أعراض الحمى الروماتيزمية هى الأعراض الجلدية.
بقع الجلد ذات الحرف او الحمامى الهامشية : Erythema marginatum




الحمامى الهامشية

وهى طفح مؤقت على الجذع مع بقع فاتحة المركز وحمراء الحروف مثل منظر الثعبان.
العقد تحت الجلدية: وهى عبارة عن عقد غير مؤلمة، متحركة مغطاة بجلد طبيعى وغالباً تكون فوق المفاصل. تظهر العلامات الجلدية فى 5% وممكن أن تبحث عنها لأنها قد تكون غير ظاهرة بوضوح ومؤقتة الظهور وهناك أعراض أخرى قد تلاحظ عن طريق الأهل أولاً مثل الحرارة، سهولة الإجهاد، تعب وظيفى، فقدان الشهية، بهتان فى اللون، أوجاع بالبطن مع بعض النزيف الأنفى وهذه ممكن تظهر كأول أعراض للمرض.

هل يظهر المرض بنفس الصورة على كل ؟
أهم الأعراض ظهور نفخات في اصوات القلب فى الأطفال أو البالغين مع التهاب بالمفاصل وارتفاع فى درجة الحرارة.
الأطفال الصغار قد يظهر عليهم التهاب القلب ولكن آلام المفاصل تكون أقل شدة عند الشكوى.
الكوريا او الرقص قد تظهر مفردة أو مع التهاب القلب ولكن بنظرة فاحصة التهاب القلب يكون مصاحباً لكل الحالات.
طبيعة المرض مختلفة من حالة لأخرى بغض النظر عن العلاج الموصوف.

هل المرض فى الأطفال يختلف عنه فى البالغين؟
الحمى الروماتيزمية هى مرض أطفال المدارس والشباب الصغير حتى سن 25 سنة وتعتبر نادرة الحدوث قبل سن 3 سنوات وحوالى 80% من الحالات بين 5-19 سنة ولكن ممكن التطور فى الحالة مع السن إذا لم يتم استخدام المضادات الحيوية الصحيحة فى أوقاتها المفروضة.

كيف يتم التشخيص؟
التحليل الدقيق لكل الأعراض السابقة هى أهم الطرق للتشخيص حيث أنه لا يوجد اختبار معين أو عرض معين للتشخيص. العلامات الإكلينيكية والتى اطلق عليها اسم علامات جونز هى الأساس فى التشخيص.
وفى جميع أنحاء العالم يتحدى أخصائيون الروماتيزم للأطفال المرض فى كل مظاهره وحالة الطفل التى يتبين تواجد حمى روماتيزمية له يتم وضعه فى برنامج متابعة شديدة مع الطبيب ولابد له أن يتتبع نفس العلامات الإكلينيكية السابقة. وتحويل الطفل إلى طبيب القلب مهم فى حالات التهابات القلب.

ما هى الأمراض المشابهة للحمى الروماتيزمية؟
هناك مرض يسمى التهابات المفاصل الارتكاسي التالي للانتان بالعقديات والذى قد يظهر بعد الالتهاب بالبكتريا العقدية وهى تعنى التهابات مفصلية فقط بعد التهاب البكتريا العقدية و هذه فى حد ذاتها تكون جزءاً فقط من أعراض الحمى الروماتزمية.

ما هى الفحوص المهمة فى هذه الحالة؟
بعض التحاليل مهمة للتشخيص والمتابعة.
تحاليل الدم تكون مؤكدة للتشخيص فى حالات ظهور المرض.
مثل باقى أمراض الروماتيزم أعراض الالتهابات العامة ترى فى معظم العرض ما عدا إذا كانت الكوريا هى العرض الوحيد الظاهر ويعتبر وجود التهاب حلقى بالبكتريا العقدية سابقاً مهم جداً للتشخيص.
اما اخذ مسحة من الحلق لكشف البكتريا العقدية بالزرع فهو غير مجدى فى التشخيص حيث أن معظم البكتريا العقدية تختفى من الحلق عند بداية ظهور المرض (الحمى الروماتيزمية).
لكن هناك بعض الاختبارات عن طريق الدم تكشف وجود الأجسام المضادة للبكتريا العنقودية. حتى لو كان ال لا يتذكر حدوث الالتهاب. ومع ارتفاع نسبة هذه الأجسام المضادة المكتشفة عن طريق تحليل الدم 2-4 أسابيع بعد احتمالية الالتهاب توضح وجود التهاب حديث.
مع ملاحظة أن هذه التحاليل تكون سلبية إذا كان العرض الوحيد الظاهر هو الكوريا. مما يجعل التشخيص بصعوبة.
ولكن يجب التوضيح ان وجود البكتريا العقدية بالدم لا تعنى تشخيص لحمى روماتيزمية ولكنها تعنى أن الالتهاب حفز الجهاز المناعى لإصدار بعض المضادات للبكتريا فقط.

كيف نكتشف التهاب القلب؟
وجود نفخة جديدة نتيجة لالتهاب بالقلب هو أهم علامات التهاب القلب ويكتشف أثناء فحص القلب الإكلينيكى. رسم القلب الكهربائى والذى يسجل التغييرات الكهربائية بالقلب مسجلة على ورق مهم لاكتشاف درجة التأثير الحادث على القلب وكذلك بالنسبة لأشعة الصدر والقلب لإظهار مدى تضخم القلب.
الموجات الصوتية للقلب هى الاختبار الحساس لالتهاب القلب ولكن لا يمكن لها التشخيص فى غياب الأعراض المرضية.
كل الخطوات غير مؤلمة بالنسبة للطفل ولكن المشكلة الوحيدة أن الطفل لابد أن ينتظر فى هدوء حتى يتم عمل الفحوص.

هل من الممكن العلاج والشفاء من هذا المرض؟
هذه الحالة هى من المشكلات الصحية الهامة فى بعض مناطق العالم والتى من الممكن الوقاية منها ومنعها.
علاج التهاب الحلق الناتج عن البكتريا العقدية مبكراً يمنع هذا المرض.
هناك أبحاث تجرى لاستخراج تطعيم للحماية من التهابات البكتريا العقدية مع عدم حدوث على هذا التفاعل الغير طبيعى الواقع فى حالات الحمى الروماتيزمية. وقد يكون هذا هو الوقاية المستقبلية.

ما هو العلاج؟
جرعة كاملة من المضادات الحيوية المناسبة ولفترة معلومة فى بداية ظهور التهاب الحلق الناتج عن البكتريا العقدية و بعد التاكد من التشخيص، حيث أن البكتريا العقدية ممكن أن تظل موجودة باللوزتين وتحفز الجهاز المناعى للجسم.
جرعة واحدة من البنسلين طويل المفعول مليون ومائتين ألف وحدة يمكن لها أن تمحو البكتريا العقدية وتعطى مناعة لفترة 3-4 أسابيع.
بالنسبة ل الحمى الروماتيزمية، استخدام البنسلين طويل المفعول كل 3 أسابيع إجبارى لمنع انتكاس آخر للمرض.
الساليسلات أو بعض الأدوية المضادة للالتهابات غير كورتيزونية مهمة لعلاج حالات التهابات المفاصل لمدة 6-8 أسابيع أو حتى تختفى تماماً.
فى حالات التهابات القلب لابد من الراحة التامة – وجرعة عالية من الكورتيزون بالفم (Prednisone) لمدة 2-3 أسابيع مع السحب التدريجى للجرعة.

بالنسبة للكوريا: الآباء لابد لهم من المساعدة للعناية الشخصية والأمور المدرسية، العلاج الدوائى للسيطرة على الكوريا هو بالهالوبيردول أو فالبرويك أسيد ويكون تحت متابعة طبية جيدة لمنع الآثار الجانبية، والتى تتمثل فى النوم العميق وهذا يسهل التحكم فيه عن طريق تعديل الجرعة.
فى معظم الحالات قد لا تختفى الكوريا لعدة شهور بالرغم من العلاج.

ما هى الأعراض الجانبية للعلاج؟
بالنسبة لأن العلاج لفترة قصيرة، كما أن السليسلات ومضادات الالتهاب الأخرى لا مشاكل منهم. بينما يؤدى الكورتيزون إلى زيادة الوزن، انتفاخ بالوجه، ظهور حب شباب، خطوط جلدية طولية، وزيادة الشعر بالجسم.
بالنسبة للوقاية.. البنسلين قد يؤدى إلى حساسية والتى يجب الاحتياط منها الآ أن التحدى الحقيقى هو الألم الشديد المصاحب لحقن البنسلين والذي قد يجعل من الصعب الاستمرار عليها، و لذلك كان التخدير الموضعى والهدوء من أجل الحقن مهم جداً.

كم من الوقت يستغرق الوقاية؟
طبيعة المرض فى الماضى أوضحت أن معدل ظهور أعراض المرض مرة أخرى أعلى فى خلال 3-5 سنوات من الإصابة الأولى واحتمالية الإصابة بالالتهاب القلب فى المرة الثانية أعلى بكثير.
ولهذا السبب فإن الوقاية من الالتهاب البكتيرى العقدى ينصح بها لكل المرضى الذين يعانون من الحمى الروماتيزمية حتى إذا كانت بصورة متوسطة لأن احتمالية ظهور الأعراض مرة أخرى واردة.
كل الأطباء أجمعوا أن العلاج الوقائى بالمضادات الحيوية لابد وأن يستمر لمدة 5 سنوات أو حتى يصل عمر الطفل 18 سنة إذا كان لا يعانى من التهاب بالقلب ولكن مع حالات التهاب القلب ينصح بالعلاج حتى سن 40 سنة.
يجب الوقاية من الالتهاب البكتيرى بجدار القلب الداخلى لكل الحالات التى معها تأثير على صمامات القلب فى حالة أى عمل فى عيادات الأسنان أو أى جراحة وذلك باستخدام المضادات الحيوية حيث أن البكتريا ممكن أن تتحرك من مكان إلى آخر وبالأخص من الفم لتحدث التهاب بصمامات القلب.

ما هى أنواع المتابعة المطلوبة؟
المتابعة بانتظام وإجراء الأبحاث بصفة دورية وبالأخص فى أثناء ظهور الأعراض ولابد أن تكون على فترات متقاربة فى حالات التهابات القلب أو الكوريا.
بعد ذلك لابد من عمل جدول زمنى للعلاج الوقائى والمتابعة لفترات طويلة للبحث عن آثار جانبية طويلة المدى على القلب بعد فترة طويلة.

كم الفترة الزمنية لاستمرار المرض؟
الأعراض المرضية تنتهى بنفسها ولكن الخوف من نكسات أخرى يكون أعلى فى خلال الخمس سنوات بعد ظهور المرض.
استكمال العلاج الوقائى لازم، لتقليل احتمالية نكسات أخرى جديدة.

ما هو التأثير المرضى على المدى الطويل؟
النكسات تكون غير متوقعة بالنسبة للوقت والشدة.
حدوث التهاب بالقلب فى أول هجمة للمرض يدل على خطر أعلى من معدلات تأذي القلب بالرغم من أن الالتئام الكامل قد يحدث فى بعض الحالات.
ولكن مع حالات التأثير الشديد على القلب قد تحتاج عمليات جراحية لإحلال صمامات القلب.

هل من الممكن الشفاء نهائياً؟
ممكن حدوث الشفاء الكامل إلا إذا كان التهاب القلب قد أدى إلى تدمير كامل للصمامات.

كيف تكون الحياة اليومية؟
بالنسبة لحالات التهابات القلب والكوريا تلعب الأسرة دوراً كبيراً فى دعمها أثناء ظهور الأعراض.
بالنسبة لحالات التهابات المفاصل غالباً تتحسن مع العلاج بالأسبرين والعلاجات الأخرى.
إذا لم يكن هناك أى تأثير على القلب عند المتابعة المستمرة للكشف الإكلينيكى مع تحسن الأعراض الأخرى لا توجد أى نصائح بالنسبة للحياة اليومية أو الدراسية أو الرياضية أو أى تطعيمات.
الأعراض الأساسية ثابتة والمهم هو المحافظة على الالتزام بالعلاج الوقائى الطويل ولابد من وجود طريقة فى بعض الأوقات للسيطرة على الشباب فى مرحلة البلوغ إذا تم رفض استكمال الوقاية العلاجية.
وممكن إقحام مراكز الصحة الأولية فى الأمر إن لزم ذلك.

الالتهاب المفصلى الارتكاسي بعد الالتهاب بالبكتريا العقدية


ما هذا المرض (التعريف)؟
بالنسبة للبالغين والصغار قد تحدث بعض حالات الالتهاب المفصلى المصاحبة للالتهاب بالبكتريا العقدية إلا أنها لا تعطى الصورة الكاملة لكى يتم تشخيصها على أساس أنها حمى روماتيزمية حادة و يسمى التهاب المفاصل الارتكاسي التالي لانتان بالعقديات.
ويظهر الالتهاب المفصلى غالبا فى مراحل المرض الأولى ويصيب مفاصل اليد ويستجيب بضعف لمضادات الالتهابات. ويستمر غالباً لشهور وهذه الأعراض تتشابة مع الأشكال الأخرى من التهابات المفاصل. والتشخيص يعتمد على الفحص الإكلينيكى مع وجود إصابة مرضية بالبكتريا العنقودية.
وقد يحدث التهاب القلب فيما بعد في بعض الحالات.
وقد وافق معظم الأطباء أن هذه الحالات صورة من صور الحمى الروماتيزمية وعليه فإن الوقاية بالمضادات الحيوية مطلوبة ايضا .

الجمعة، 7 يناير، 2011

الصور الشعاعية للعمود الفقري ضرورة أم ضرر؟

كثيراً ما يراجع المريض الطبيب حاملاً معه ظرفاً يحتوي على الصور الشعاعية التي أجراها بناءً على طلبه طالباً من الطبيب معاينة الصور وتشخيص المرض متناسياً أنه هو المريض وليس الصور معتقداً أن الصور سوف تقدم الأجوبة للطبيب وبالتالي الحلول لمشكلته.

وحتى لا نجحف بحق مرضانا فهذا السلوك يمارسه عدد غير قليل من أطبائنا (وياللأسف) حتى الاختصاصيين منهم عندما يراجع مريض بشكوى من ألم قطني أو رقبي فالطبيب من خلف المكتب يناوله طلب الصورة ويقول له راجعني مع الصورة دون أن يكلف نفسه عناء إجراء فحص سريري للمريض قد يكون أكثر أهمية وفائدة للطبيب والمريض معاً من صورة قد لا تقدم سوى الضرر للمريض وربما تدفع الطبيب لإجراء مداخلات قد لا يكون لها علاقة بشكوى المريض.‏

والأخطر من ذلك نراه عندما يقوم شخص بزيارة قريب له يعمل بمشفى حكومي فيقوم الأخير بواجب الضيافة تجاه القريب وطبعاً لن يقدم له الشاي والقهوة لأن ذلك ممنوع فعلى الأقل صورة أشعة.‏

وهذا يقودنا للسؤال المهم: متى يجب أن تطلب الصور الشعاعية للعمود الفقري؟‏

تحديداً في ألم أسفل الظهر إذا علمنا أن 85٪ من المرضى لديهم ألم غير نوعي أي إنه لا يشكل خطورة على المريض وغالباً لا يحتاج لأي استقصاء نعلم أن عدداً قليلاً من المرضى يحتاجون للصور الشعاعية.‏

يجب أن نعلم أن احتمال أن يكون السرطان هو السبب في ألم أسفل الظهر لا يتجاوز 0.7٪ من مرضى ألم أسفل الظهر، الانضغاط (الديسك) لا يتجاوز 4٪، انتان بالفقرات 0.01٪.‏

حسب توصيات الجمعية الأميركية لألم أسفل الظهر فإن الأعراض التي تدفع الطبيب للاستقصاء (أي لطلب الصور الشعاعية) هي:‏

1- عدم تحسن الأعراض السريرية بعد شهر.‏

2- نقص وزن غير مفسر.‏

3- عمر المريض أكثر من 50 سنة.‏

4- قصة سابقة لورم أو انتان.‏

وحسب توصيات نفس الجمعية فإنه لا يوجد دليل على أن الإجراء الروتيني للصور الشعاعية حتى البسيطة منها لمرضى ألم أسفل الظهر يحسن النتائج النهائية للمرضى.‏

لذلك يجب تجنب التعرض غير الضروري للأشعة المؤذية وخصوصاً عند الشابات فإذا علمنا أن كمية تشعيع الأقناد (المبايض) الناجمة عن صورة عمود قطني بالوضعين تعادل كمية الأشعة الناجمة عن التعرض لصورة صدر يومياً لمدة عام نعلم ما هو حجم الضرر الناجم عن هذه الصورة.‏

لذلك أرى من الضروري الإضاءة على بعض النقاط المهمة بهذا الموضوع وتقديم بعض النصائح.‏

1- يجب على الطبيب التركيز على القصة المرضية والفحص السريري.‏

2- 85٪ من مرضى ألم أسفل الظهر ليسوا بحاجة لتصوير شعاعي.‏

3- لا يوجد دليل علمي على أن الصور المتقدمة (المرنان المغناطيسي، الطبقي المحوري) تترافق بتحسن النتائج لدى المرضى.‏

4- يجب أن تجري الصور فقط عندما يكون هناك عجز عصبي شديد أو مترق أو الشك بوجود سبب خفي وراء المشكلة اعتماداً على القصة والفحص.‏

5- وأخيراً النصيحة المهمة للتدبير الذاتي لمريض ألم أسفل الظهر غير النوعي هي الاستمرار بالنشاط وهذا يكون أكثر فعالية من الراحة بالسرير.‏

6- إذا احتاج المريض لفترات راحة في السرير لتخفيف الألم الشديد يجب تشجيعه للعودة إلى النشاط الطبيعي حالما أمكن.‏

7- تقوية عضلات العمود الفقري بالعلاج الفيزيائي (الرياضة) أساسية للوقاية من حدوث الألم القطني وبالتالي فتق النواة اللبية (الديسك).‏

منقول من الثورة السورية لاهميته

مفصل الورك الاصطناعي

مفصل الورك الاصطناعي



يحتاج المريض إلى مفصل ورك اصطناعي عندما يتضح أن تآكل الغضروف (الفصال) هو العلة الكامنة وراء ما يعانيه من ألم وخلل وظيفي في مفصل الورك، وكذلك أيضاً في حالات الحوادث التي ينتج عنها أضرار جسيمة في ذلك المفصل.



قرار زرع مفصل الورك الاصطناعي يتوقف على صحة التشخيص ودقته من جهة (صور الأشعة السينية، والتصوير المقطعي بالمرنان المغناطيسي في بعض الحالات الخاصة على سبيل المثال) وعلى التقدير الشخصي لدرجة الأذى والموازنة مع الاستفادة المتوقعة من جهة أخرى. قبل اللجوء إلى المداخلة الجراحية ينبغي استنفاذ جميع إمكانات العلاج المحافظة غير الجراحية، كالعلاج الفيزيائي وبعض أشكال العلاج الكهربائي، والمعالجة الدوائية المثبطة للالتهاب.



يتألف مفصل الورك الاصطناعي من تجويف حقي وساق تنتهي برأس كروية. وتبعاً للمواصفات البنيوية الفردية ودرجة الأذى نقوم باختيار النموذج الأكثر ملاءمة لخصوصيات الحالة من بين مجموعة النماذج المختلفة المتوفرة لدينا. كما نحرص قدر المستطاع على اختيار مداخل الجراحة التي تضمن القدر الأكبر من الحماية للعضلات (جراحة الحد الأدنى).



في حالات كسور عنق الفخذ الناجمة عن الحوادث، يمكن الاكتفاء بتعويض ساق الفخذ ورأس الورك مع الإبقاء على التجويف الحقي بعد التأكد من أن غضروف التجويف الحقي لا يزال سليماً من الناحية الوظيفية، وذلك باستخدام ما يعرف باسم "البديل الاصطناعي ثنائي الرأس".



في حال الاكتفاء بالتعويض السطحي (عند الإصابة بالفصال) يتم تثبيت صحن وركي معدني كبير في منطقة التجويف الحقي للورك. ثم يتم شحذ رأس الفخذ المتآكل بما يضمن توافقه مع الصحن الوركي ليصار بعد ذلك إلى تلبيسه بما يسمى قلنسوة الورك التي يتم تثبيتها على رأس الفخذ بواسطة مادة إسمنتية.



غير أن من الممكن معالجة حالات الإصابة بفصال مفصل الورك في معظم الأحيان أيضاً عبر تعويض كامل المفصل دون استخدام المادة الإسمنتية. وهنا نقوم بتثبيت صحن وركي معدني في التجويف الحقي، ومن ثم نضع في داخله صحناً ثانياً متوافقاً معه ومصنوعاً من البلاستيك أو المعدن أو السيراميك ليقوم بوظيفة السطح المنزلق. أما رأس الورك الاصطناعي فيكون عادة مصنوعاً من المعدن أو من السيراميك ومثبتاً على ساق من التيتانيوم.



عندما تكون المادة العظمية في عظم الحوض أو عظم الفخذ متأذية بشكل كبير، يمكننا استخدام أحد نماذج المفاصل الاصطناعية ذات التثبيت الإسمنتي. في هذه الحالة يتم تثبيت تجويف بلاستيكي كامل في قاعدة التجويف الحقي مباشرة باستخدام مادة إسمنتية.



جميع المواد المستخدمة تبدي توافقاً جيداً مع النسيج المحيط وتخضع دوماً للمراقبة والاختبار من قبل فريقنا الفني.



كذلك فإن لدينا العديد من الخيارات فيما يخص استبدال المفاصل الاصطناعية المرتخية، الأمر الذي يتيح لنا على الدوام إمكانية اختيار البديل الاصطناعي الأمثل تبعاً لظروف الحالة. هذا وان فريقنا الطبي المتكامل يضم في صفوفه أطباء متخصصين تحديداً في هذا النوع من العمليات. تجدر الإشارة كذلك إلى أن عمليات استبدال المفاصل الاصطناعية المستهلكة غالباً ما تكون أكثر تعقيداً من عمليات زرع البدائل الاصطناعية الاعتيادية، كما إنها تحتاج أيضاً لوقت أطول.



تجرى عملية زرع البديل الاصطناعي الداخلي إما تحت التخدير العام أو تحت التخدير القطني الذي يحجب حس الألم عن منطقة الحوض والساق فقط. يتولى طبيب التخدير توضيح خصائص كلتا الطريقتين للمريض ويختار بالتشاور معه الطريقة الأكثر ملاءمة لمتطلبات الحالة. أثناء العملية يعمد الطبيب الجراح إلى شق عضلة الورك الجانبية للوصول إلى المفصل، ومن ثم يقوم بانتزاع الجزء المهترئ من سطح المفصل. وبعد معالجة السطوح العظمية بما يضمن توافقها مع المفصل البديل يقوم الطبيب بزرع المفصل الاصطناعي وتثبيت كلتا مركبتيه بالشكل المناسب. وغالباً ما يتسنى للطبيب المعالج في هذه المداخلة أيضاً تصحيح عيوب التباين في طول الساقين إن وجدت. وتستغرق هذه العملية ساعة ونصف الساعة تقريباً.



في الأيام الأولى بعد العملية يحصل المريض على علاج مسكن للآلام بالإضافة إلى العلاج الحركي الفيزيائي للمفصل الجديد بإشراف أخصائيي المعالجة الفيزيائية. ومنذ اليوم الأول بعد إجراء العملية يستطيع المريض أن ينهض من الفراش ليخطو خطواته الأولى مستعيناً بالعكازات. وبعد مرور خمسة إلى ستة أيام ينبغي أن يكون المريض قد استعاد مقدرته الحركية إلى الحد الذي يسمح له بالمشي على عكازيه دون أية مساعدة. خلال تلك الفترة يتلقى المريض كل ما يحتاجه من الرعاية والمؤازرة على يد معالجينا الفيزيائيين المختصين. من الضروري أن يستمر المريض في الالتزام باستخدام العكازات على مدى الأسابيع الأولى كي لا يعرض مفصله الجديد للإجهاد المفرط قبل تعافيه من العمل الجراحي.



تمتد فترة المعالجة السريرية في المشفى من ثمانية إلى عشرة أيام. وننصح بعدها بالاستفادة من إمكانية متابعة العلاج في أحد المشافي المختصة بإعادة التأهيل وذلك بهدف تحقيق المزيد من التحسن على صعيد المقدرة الحركية من جهة، وتدريب العضلات الداعمة لمفصل الورك تدريباً منهجياً يضمن إكساب المفصل الجديد درجة عالية من الثبات من جهة أخرى.و بعد مضي أربعة إلى ستة أسابيع يمكن للمريض في الغالب الاستغناء كلياً عن العكازات.



ان مفصل الورك الاصطناعي يساعدكم على العودة إلى الحياة الطبيعية من جديد، ويمكّنكم من استعادة مقدرتكم الحركية وتحريرها من قيود الألم. و يمكنكم كذلك من العودة إلى ممارسة الرياضة ضمن حدود معقولة، وننصح بشكل خاص برياضتي السباحة وركوب الدراجة.



ان بعض أنواع الرياضة من شأنها أن تقصر "العمر الوظيفي" لمفصلكم الجديد: وهي الرياضات التي تفرض سوية عالية من إجهادات الضغط (كرياضة كرة القدم على سبيل المثال) وكذلك أيضاً رياضات القفز بأشكالها،التي تسبب الارتخاء المبكر للمفصل الاصطناعي البديل. لذلك ينبغي عليكم أن تحرصوا على تفادي مثل تلك الإجهادات المفرطة كي تضمنوا لأنفسكم الاستفادة من مفصلكم الوركي الجديد لأطول فترة ممكنة.
موضوع مختصر وفيه الكثير من التعقيد

تشخيص وعلاج كسر عنق عظم الفخذ

تشخيص وعلاج كسر عنق عظم الفخذ



معلومات عامة حول كسر عنق الفخذ(كسر الموت سابقا)

تشخيص وعلاج كسر عنق عظم الفخذ

يعتبر كسر عنق عظم الفخذ من أكثر الكسور التي تصيب المسنين وذلك نتيجة عدة عوامل: فمن ناحية تؤدي الإصابة بتخلخل العظم إلى ضعف عنق عظم الفخذ ومن ناحية أخرى فقدان كتلة العضلات وبالتالي عدم توازن الجسم يزيد من خطر السقوط. يحدث الكسر في 70% من الحالات في الجهة الدانية من المدور الأكبر. أما كسور عنق العظم التي تحدث داخل محفظة المفصل فتكون عامة نتيجة التغيرات التي تصيب المفصل. يصاحب الكسر في هذه المنطقة بالنزف وبالتالي زيادة الضغط داخل محفظة المفصل. إلى جانب المخاطر الناتجة عن الكسر يؤدي هذا الارتفاع في الضغط إلى اضطراب الدورة الدموية في منطقة رأس العظم. في معظم الحالات يمكن تشخيص الكسر ببساطة أثناء التصوير الإشعاعي، بينما تتطلب حالات قليلة عمل التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي. يجب في المقام الأول عمل التشخيص التفريقي للكسر والتعرف على الكسور المرضية التي تحدث نتيجة للنقائل أو النخر في رأس العظم أو في المراحل المختلفة من تخلخل العظم.










الاعراض:
  • الم
  • فرقعة عظمية
  • قصر بالطرف
  • دوران للخارج
  • عدم القرة على المشي
التشخيص: شعاعي












كسرI Pauwels في المفصل الأيمن ينتهي في الجهتين القحفية والوحشية من مدخل الأوعية الدموية



خيارات العلاج
يعتمد اختيار أسلوب علاج الكسر الإنسي في عنق عظم الفخذ على عمل تقييماً دقيقاً للحالةً يشمل عمر المريض ومدى الحركة المتبقية والإصابة بأمراض أخرى ودرجة الخلع ونوعية العظم. لا يمكن تطبيق العلاج المحافظ سوى في الكسور المستقرة والتي تشمل الكسر التبعيدي المحتبس (10% من كسور عنق عظم الفخذ)، فلا يتطلب هذا الكسر الامتناع الحركة، ومع ذلك فلا يسمح للمريض بتحميل أكثر من 20 كغم على الساق. ويجب في جميع الأحوال مراقبة الكسر بالتصوير الإشعاعي حيث أن الانخلاع الثانوي يحدث في 40% منها. تعالج جميع الكسور الأخرى جراحياً وينصح بعدم حركة الساق المصاب وعمل الجراحة خلال 24 ساعة من الكسر على الأكثر. تصل نسبة الوفاة نتيجة هذه الكسور إلى أكثر من 60 % مع الارتفاع المتواصل. تطبق الجراحة في علاج جميع الكسور المنخلعة والكسور التي يحدث فيها انخلاع ثانوي.

يطبق أسلوبين مختلفين في الجراحة: زرع المفصل الصناعي بعد إزالة الرأس المكسور، أو الجراحة المحافظة على رأس عظم الفخذ. تشير التجربة إلى أن الجراحة المحافظة تعطي نسبة ضئيلة من النجاح من حيث التئام الكسر واستعادة الوظائف. تعتبر الجراحة المحافظة على رأس عظم الفخذ من الجراحات التي تطبق في حالات الطوارئ في المرضى صغار السن وعند الإصابة بدرجة ضئيلة من الخلع في المرضى كبار السن، لكن يجب دائماً الانتباه إلى عدم وجود إصابة سابقة بتنكس المفاصل. في هذه الحالة ينصح بعدم إجراء الجراحة المحافظة على رأس العظم حيث تصاب الكثير من الكسور التبعيدية فيما بعد بالانخلاع الثانوي، وبالتالي قد تستدعي العلاج بجراحة التثبيت.
لا يمكن تطبيق الجراحة المحافظة على رأس العظم بعد إصابة المريض بالخلع الثانوي فتتطلب الحالة زرع مفصلاً صناعياً. وكلما تأخر علاج الكسر تتزايد الحاجة إلى المفصل الصناعي، ومن ثم تعتبر هذه الحالة من الحالات التي تتطلب استجابة سريعة، على الأكثر خلال الساعات الست الأولى بعد الإصابة.

عند ملائمة الحالة للجراحة المحافظة على المفصل، يجب أولاً تثبيت الكسر عن طريق ثلاثة من براغي الجر كبيرة الحجم. بفضل استخدام البراغي الأنبوبية يمكن تركيبها بسهولة عن طريق أسلاك Kirschner المركبة مسبقاً. ويجب هنا مراعاة وضع الجزء اللولبي في البراغي الثلاثة داخل شدف عظم الرأس وألا تتعدي الكسر في عنق العظم من أجل الوقاية ضد التشابك.
كما يمكن استخدام البراغي الديناميكية، هنا ينبغي مراعاة عدم دوران رأس العظم مع البراغي، وبالتالي ينصح بتركيب سلك إضافي يكفل استقرار رأس العظم.

عند صعوبة تطبيق العلاج المحافظ على العظم بسبب عمر المريض أو شكل الكسر أو حالة العظم السيئة، يعتبر زرع المفصل الصناعي من الخيارات المثالية في العلاج. يعتمد اختيار نوع المفصل الصناعي على عدة عوامل منها:
- عمر المريض
- مدى استعادة الحركة
- الإصابة بأمراض أخرى
- نوعية العظم


كسرPauwels II في المفصل الأيمن ينتهي في الجهة القحفية وعند مدخل الأوعية الدموية

يعتبر زرع المفصل الصناعي النصف كروي، أو ثنائي الرأس من الأساليب التي تلائم المرضى كبار السن المصابين بأمراض أخرى متقدمة. فالجراحة قصيرة نسبياً ولا تتطلب الحالة تحضير الحق بل مجرد قطع عنق عظم الفخذ ويماثل قطر المفصل الصناعي قطر عظم الرأس المستأصل. يوفر هذا الأسلوب عدة مميزات: فيستطيع المريض الحركة بلا حدود بعد فترة قصيرة من الجراحة، بالإضافة إلى زمن الجراحة القصير. يتوافر نوعان من المفاصل الصناعية: المفصل الإسمنتي والمفصل دون إسمنت. ينصح باستخدام المفصل الإسمنتي الذي يسمح بالتحميل الكامل مع نوعية العظم السيئة كما هو الحال عند الإصابة بتخلخل العظم الشديد أو نقائل العظم.
أما في الحالات التي يحتفظ فيها المريض بحالة الحق الجيدة فينصح باستخدام المفصل المهجن حيث يظل الحق دون إسمنت، بينما يستخدم الإسمنت في الجدل. يسمح هذا الأسلوب أيضاً بالتحميل السريع دون قيود حيث أن تركيب الحق يتم من خلال الضغط. يمثل أسلوب العلاج دون إسمنت الأسلوب المثالي في المرضى الصغار. تتوافر عدة نماذج وعدة مناهج من المفاصل الصناعية في الأسواق، ومع ذلك ينصح بعدم استخدام البديلة السطحية للمفصل في الحالات التي لا يحدث فيها انخلاع، مع مراعاة أن ما يقرب من30% من حالات كسر عنق عظم الفخذ تؤدي إلى نخر عظام الرأس ( سواء النخر الجزئي أو التام)، وبالتالي يصبح خطر فشل المفصل السطحي عالي نسبياً.

بعد انتهاء العلاج الجراحي لكسر عنق عظم الفخذ يجب الاهتمام باستعادة الحركة، ومن ثم تطبيق أساليب العلاج التي تساعد على استعادة الصحة. قد تشمل تلك الأساليب التحكم في تركيز الغلوكوز في الدم في حالات السكري أو علاج القصور القلبي مثلاً، وكذلك علاج تخلخل العظم طويل الأجل بهدف الوقاية ضد الكسور.

الخلاصة
يتطلب علاج كسر عنق عظم الفخذ عمل التشخيص التفريقي الذي يتأثر بعدة عوامل. يجب في المقام الأول اختيار أسلوب العلاج الذي يساعد على استعادة الحركة في أقصر فترة ممكنة، ولا يسبب عبء على المرضى وعلى الأخص كبار السن. فيجب اختيار الأسلوب الذي لا يتطلب جراحات تالية، فينصح بتجنب الحلول الجراحية المؤقتة. ويجب تعريف المريض على الأخطار المصاحبة للجراحة المحافظة على رأس العظم من احتمالات الإصابة بالنخر أو الإصابة بالتنكس المفصلي الكاذب. هكذا يعتمد اختيار أسلوب العلاج على عدة عوامل يجب مراعاتها في كل حالة فردية.



هذه نبذة عامة الموضوع اكثر من هذا فكل حالة تحتاج للدراسة الجيدة
ارجو لكم السلامة

الأربعاء، 5 يناير، 2011

الكسور المفتوحة

مما يتكون العظم؟
العظم هو نسيج حي ينمو بسرعة كبيرة في بداية الحياةويستمر بتجديد نفسه مدى العمر وخاصةً عندما يصاب بكسر، تتكون العظام من مركز يدعى نقي العظم (bone marrow) وهو ليّن بالنسبة للغلاف الخارجي ويدعى العظم المكتنز أو الصلب، ويتكون نقي العظم من نسيج ضام يتميز بخلايا خاصة تنتج كريات الدم الحمراء والتي تحمل الأوكسجين الى كل أنحاء الجسم وكريات بيضاء تقاوم الأمراض . ويحتوي العظم على أملاح معدنية كالكالسيوم والفوسفات ،حيث تتحد سوياً لتشكل ما يشبه تركيب الكريستال أو ترتيب أوراق الخس ،وبهذا التركيب الفريد يمكن للعظم تحمّل كميات كبيرة من الأوزان ناهيك عن وزن الجسم.

كيف يحدث الكسر ؟
يعتقد الكثير من الناس أن الشرخ ليس كسر ، في الواقع إن الشرخ في العظم هو الكسر ولكنه لا يكون كسر متبدل عن موضعه.
عظام الجسم تكوّن الإطار أو الهيكل الذي يسند ويحمي الأجزاء الرخوة من الجسم.
إن العظم مادة صلبة بطبيعته لكنه يسمح بانحناء أو التواء بسيط عندما يتعرض لقوة خارجية مؤثرة وبسيطة ثم مايبرح أن يعود الى حالته الأولى بعد تلاشي تأثير القوة الخارجية . فمثلاً عندما نقع على الأرض وتتحمل اليد معظم الوزن عند السقوط ، فقد يمتص العظم الصدمة ويسمح بانحناء بسيط ثم يعود الى طبيعته بعد تلاشي القوة المؤثرة، إلاّ أنه إذا ماعظمت القوة أكثر من طاقة تحمل العظم على الإنحناء فإنه ينكسر كما يحدث مثلاً لمسطرة بلاستيكية عندما نزيد عليها من قوة الإنحناء .

أنواع الكسور:
إن خطورة ودرجة تبدل الكسر عادةً ما تعتمد على مقدار القوة المؤثرة التي سببت الكسر . فإذا ما تعرضت نقطة ما الى قوة قليلة فإن العظم قد ينشرخ دون أن يتبدل أو يتحرك من مكانه . أما إذا زادت القوة بدرجة كبيرة كما في حوادث التصادم أو الإصابات النارية فإن العظم قد يتفتت وتتبعثر أجزاؤه، وإذا برزت أجزاء من العظم خارج الجلد أو غار الجرح من الخارج حتى العظم فإنه يطلق على هذه الكسور
" بالكسور المفتوحة"
حيث تعتبر هذه الحالات خطرة لما قد يتعرض له الجرح ومن ثم العظم الى التهابات جرثومية خطرة.إصابات الكسور المفتوحة ومخاطرها وطرق معالجتها والأهم من ذلك كيفية نقل المصابين بالكسور عموماً اثر التعرض لحوادث رضية تفادياً لتطور الأذية... - ما أوجه الاختلاف بين الكسر المفتوح وغيره من الكسور؟ عندما يتعرض أحد عظام الجسم لكسر ما لأي سبب كان ويبقى الجلد سليماً على مستوى الكسر يسمى عندها بالكسر المغلق، أما إذا تعرض الجلد في المنطقة المصابة بالكسر، وما تحته من انسجة رخوة للأذية بحيث يحدث تماس بين قطع العظم المكسور والوسط الخارجي يوصف الكسر حينها بأنه مفتوح . - ما هي درجات الكسور المفتوحة ؟ فالكسور المفتوحة تقسم عادة إلى ثلاث درجات تبعاً لدرجة تفتت العظم المكسور وحجم الأذية الجلدية التي تغطيه.. وتعد الدرجة الأولى ابسط إصابات الكسور المفتوحة إذ لا يزيد طول الأذية الجلدية عن واحد سم أما الدرجة الثالثة للكسور المفتوحة يكون العظم متفتتاً ويزيد طول الأذية الجلدية عن 10 سم وتقسم الدرجة الثالثة لإصابات الكسور المفتوحة إلى ثلاث درجات تبعاً لحجم الاذيات العصبية أو الوعائية أو الضياع في الجلد على مستوى الكسر... كذلك فإن إنذار الإصابة بالكسور المفتوحة يختلف تبعاً لموقع الإصابة ففي حال كسور الساق مثلاً يكون الإنذار سيئاً بسبب قلة الغطاء العضلي فوق العظم إذ يقع عظم الساق مباشرة تحت الجلد .. أما في حال كسور الفخذ فإن العظم مغطى جيداً بالعضلات وبالتالي فإن ترويته الدموية تكون أفضل مما يحسن إنذار الإصابة.. - ما هي الطريقة الصحيحة لنقل المصاب بالكسور عادة ؟ إذا كانت الإصابة على مستوى الطرف العلوي Œالذراع˜ يعلق الطرف بالرقبة بوشاح ويربط الذراع إلى الجذع أما إذا كانت الإصابة على مستوى الطرف السفلي ولم تتوفر جبائر جاهزة لتثبيت الطرف يمكن ربط الطرف المصاب إلى الطرف السليم على عدة مستويات على طول الساق والفخذ أما في حال الشك بإحتمال وجود أذية على مستوى العمود الفقري وخاصة القسم الرقبي ينبغي إتخاذ الحذر الشديد أثناء نقل المريض ولا يسمح بأي حركة اثناء نقله خوفاً من تطور الأذية وإصابة النخاع الشوكي أو الجذور العصبية. - كيف تعالج Œالكسور المفتوحة˜ ؟ مبدأ معالجة جميع أنواع الكسور واحد وهو رد القطع المكسورة إلى وضعها التشريحي الصحيح والحفاظ عليه حتى تمام الاندمال سواء بالطرق المحافظة كالجبس أو الأربطة أو بالطرق الجراحية بإستخدام المثبتات المعدنية كالصفائح و الاسياخ ... ولكن بالنسبة لمعالجة الكسور المفتوحة فإنها تتطلب العناية الفائقة والخاصة نظراً للأذية الخطيرة على مستوى الجلد والانسجة الرخوة لذلك فإن استخدام المثبتات الخارجية في حال الكسور المفتوحة حتمي لأنها تسمح بإبقاء الجرح مكشوفاً وبالتالي تسهل العناية به.. إضافة لذلك إعطاء الصادات الحيوية تجنباً للإنتان... - هل يمكن تفادي تحول الكسور المغلقة إلى كسور مفتوحة ؟ إن الإصابة بالكسور المغلقة أو المفتوحة تتعلق بالرضوض وشدتها فمثلاً جميع الكسور الناجمة عن حوادث الطلق الناري هي كسور مفتوحة حتماً وكذلك أغلب الكسور الناجمة عن آلات حادة أو حوادث السير أو الانهيارات الشديدة لكن الذي يمكن الإشارة إليه تجنباً لتحول الكسور المغلقة إلى مفتوحة هو تثبيت طرف المصاب جيداً قبل نقله ... ونؤكد على رفع الانقاض عن المصاب وليس سحبه أو شده من تحتها في حوادث السير أو الإنهيارت.‏



كيف تعالج الكسور؟
إن غالبية الكسور مؤلمة جداً وتستدعي مراجعة قسم الطوارئ أو استدعاء طبيب فوراً مع أنه في بعض الحالات القليلة يمكن للمرء أن يستخدم القدم أو الساق أو الذراع المكسورة مع تحمّل ألم بسيط ولكن هذا لايعني أنه لايوجد كسور.
فإذا ما ظننا أن العظم قد تعرض لإصابة شديدة أوكسر فإنه من الواجب عليك طلب مساعدة طبية حالاً حتى لاتتفاقم الإصابة . فالفحص الطبي والأشعة ضروريان حتى تلقى العناية اللازمة.
من المهم جداً التحكم في حركة العظام المكسورة، لأن تحريك العظم المكسور قد يؤذي العظام والأنسجة المحيطة به كالأوعية الدموية والأعصاب والأوتار والأنسجة الأخرى .
ولذلك نلحظ أن العاملين بالإسعاف مثلاً أول ما يقوموا به هو وضع دعامة أو جبس على الطرف المصاب قبل إعطاء أي علاج طبي، وإذا كان هناك أية جروح فلابد من أن تغطى بضماد طبي أو نسيج نظيف حتى نصل الى أقرب نقطة توفر علاجاً طبياً.
وفي غرفة الطوارئ يقوم الطبيب المعالج بوضع جبيرة جيدة لتقليل الألم ووقف النزيف إن وجد، ومنع أية إصابات أخرى وقد يطلب الى المريض رفع الطرف المصاب لتقليل النزف والورم على حد سواء . ثم قد يطلب الطبيب من المريض القيام بفحص أشعة للطرف المصاب حيث سوف يتحدد وجود كسر أم لا ،ومانوع الكسر، وبعدها سوف يقرر الطبيب كيفية رد الكسر الى وضعه الأول ووضع الجبيرة المناسبة .
إن جميع أشكال العلاج تعتمد على رد الكسر الى وضعه الطبيعي وتمنع تحريك الكسر من مكانه لتسمح له بالإلتئام. وتلتئم الكسور بالتحام الأجزاء المكسورة معاً وذلك من خلال تشكل عظم جديد حول الأجزاء المكسورة وتلحمها معاً وتعتمد طريقة العلاج على عدة عوامل أهمها:
- فداحة وخطورة الكسر .
- طبيعة الكسرإذا كان مفتوحاً أو مغلقاً.
- مكان الكسر، فإن كسور العمود الفقري تختلف طريقة التعامل معها عن كسور الأطراف.

طرق العلاج :

العلاج بالجبيرة : معظم الكسور البسيطة تعالج بواسطة جبيرة من الجبس أو من بعض الألياف الصناعية، لأن معظم كسور العظام تلتئم بنجاح إذا ما استطعنا أن نمنع الحركة على الأجزاء المكسورة بوضع الطرف المصاب بالجبيرة فترة 6-8 أسابيع وقد نحتاج الى رد الكسر الى وضعه الطبيعي ثم وضع الطرف المصاب في جبيرة .

جبيرة أو دعامة وظيفية :
يمكن وضع نوع من الجبائر بحيث تسمح بالقيام بوظيفة معينة طيلة فترة العلاج ، أو زمن معين كالشد مثلاً أو الثني في اتجاه معين، وقد نستخدم معها المواد اللاصقة أو الإبر داخل العظم وإن معظم هذه الجبائر تكون مؤقتة حتى نقوم بطريقة العلاج النهائية .
طريقة الشد : وهي طريقة تستخدم لرد الكسور وتعديل وضع الطرف المصاب بواسطة شد لطيف ومستمر، وتكون قوة الشد مثبته على الجلد من الخارج، وتستخدم كثيراُ هذه الطريقة لدى الأطفال أو مؤقتاً لدى الكبار حتى نقرر طريقة العلاج النهائية ونقوم بها .



تثبيت الكسور جراحياً :
في بعض الحالات نضطر للقيام برد الكسر جراحياً وتثبيته بواسطة مثبتات ومسامير معدنية خاصة . وتختلف أنواع المثبتات كثيراً باختلاف الكسر وخبرة الجراح، والمواد المتوفرة والمستعملة،ولانلجأ الى هذه الطريقة إلاّ إذا قررالجراح أنها الطريقة المثلى للعلاج ،أو كانت هناك بعض المضاعفات من الكسور، كالكسور المفتوحة أو المصاحبة لانضغاطات عصبية أو وريدية أو نزف، ومن عيوب هذه الطريقة أنها قد تعرّض منطقة الكسر لالتهابات بكتيرية وخاصة في الكسور المفتوحة .
المثبتات الخارجية :
في بعض الحالات التي يكون فيها الكسر مفتتاً جداً والأنسجة المحيطة قد تعرّضت لكثير من التهتك، قد يلجأ الجراح الىاستعمال طريقة المثبت الخارجي، بحيث يقوم بتثبيت بعض الأقطاب المعدنية قبل وبعد منطة الكسر، بحيث يكون أحد أطرافها مغروساً بالعظم والآخر خارجاً في الهواء، ثم يقوم الجراح برد الكسر وإعادة الطرف المصاب الى وضعه الطبيعي، ثم يصل بين الأقطاب التي في الهواء بقضيب معدني بحيث يمنع تماماً تحرك الكسر ، وإعادة الطرف المصاب دون خوف من تحرك منطقة الكسر . ويمكن للجراح لاحقاً أن يقرر، إما أن يبقى هذا المثبت الخارجي حتى التئام الكسر،أو استبداله بآخر داخلي إذا وجد هناك ضرورة لذلك .
كل من هذه الطرق سالفة الذكر يمكن أن تؤدي الى شفاء الكسر بشكل تام ،والطرف المستقيم يمكن أن يقوم بوظيفته بشكل طبيعي ويجب أن نتذكر أن طريقة العلاج تعتمد بالدرجة الأولى على مكان وطبيعة الكسر، ومدى فداحة الإصابة ،ومن ثم حالة المريض العام، وماذا ينتظر من الجراحة، ولابد من خبرة الجراح وحكمة قراره بعد مناقشة كل التفاصيل مع المريض وذويه. كما لابد أن نتذكر أن نجاح العلاج في الكسور خاصة تعتمد على تعاون المريض، لأن فترة العلاج قد تطول وقد تكون الجبيرة أو المثبت المستخدم غير مريحة، أو مضايقة للمريض ولكن بدونها لاتلتأم الكسور جيداً .
وقد يتعرض المريض لبعض المضاعفات، كالألم أو تيبس المفاصل ، ولابد أن يلتزم ببرنامج العلاج الفيزيائي أثناء وبعد عملية الشفاء والتئام العظم ،حتى نستطيع أن نعيد العضلات أيضاً الى وظيفتها وقوتها التي تتأثر كثيراً من جراء الكسور، وكذلك حركة المفاصل وليونتها. ونرجوا من مرضانا الكرام أن يساعدوا أخصائي العظام باتباع ارشاداته ونصائحه حتى تلتأم الكسور ويعود المريض الى سابق حياته ونشاطه.

كيف نمنع الكسور ( الوقاية خير من العلاج )
نحن نعلم أن العظام السليمة عادةً قوية جداً، لكن في الواقع أن أيّ عظم يتعرض لقوة كبيرة سوف تعرضه للكسر . أما العظام التي تتعرض للوهن والضعف بسبب بعض الأمراض أو سوء تعاملنا أو استخدامنا للعظام، فإنها تتعرض للكسر بسهولة أكبر بكثير من العظام السليمة. ولكي نقوي عظامنا ونحافظ عليها سليمة وصحية فلابد أن نأخذ كميات كافية من أملاح الكالسيوم والفوسفات، والقيام بعمل التمرينات الرياضية الضرورية .
وحسب تركيبة العظام الفريدة فإن أملاح الكالسيوم من الأهمية بمكان لنمو العظام والحفاظ على حيويتها وقوتها وخاصةً عند الأطفال ،حتى ينمو هيكلهم العظمي بشكل طبيعي وعند النساء بشكل خاص، لأن هرمونات الإستروجين تنظم استخدام جسم المرأة لأملاح الكالسيوم، ولذلك فإن غياب هذه الهرمونات بعد سن اليأس يؤدي الى أن أملاح الكالسيوم عندها تضطرب، وتصاب بما يسمى بهشاشة العظام وتعرضها للكسور بسهولة .ولذلك على النساء أن تحافظ على صحة وقوة عظامها في مرحلة الشباب المبكر، من خلال التمارين وأخذ كميات مناسبة من أملاح الكالسيوم في الوجبات اليومية ، ومن خلال اختيار نوعية الغذاء وبسبب تركيبة العظام الفريدة فإنها تصبح أقوى وأصلب مع ممارسة الرياضة بمعدل معقول فإن الشخص الخامل أو المقعد فإن العظام عنده تكون ضعيفة وهشّة وعرضة للكسر بسهولة أكثر بكثير من الأشخاص النشيطين أو الممارسين للرياضة بانتظام .
إن اتباع نظام غذائي جيد مع ممارسة تمارين رياضية مناسبة لكل الأعمار مع فهم صحيح لتكوين العظام وكيف يحافظ عليها يساعدنا كثيراً لمنع بعض الكسور، أما إذا تعرضت لحادث وتسبب ذلك بكسر في إحدى العظام، فلابد من استشارة الطبيب وتذكر أن تتبع ارشادات أخصائي العظام حتى يلتئم الكسر سريعاً ولاتصاب بالمضاعفات .